القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المقالات

الطاقة الايجابية ديانا نبيل العطار


نستطيع القول ان كل شخص يتحصل على نوع من الطاقة تختلف ما بين سلبية او ايجابية حسب الشخص وتظهر للمقابل على شكل مشاعر شكل الحب والمودة والعطاء، في حالة الطاقة الايجابية، وبمشاعر الكراهية والتشاؤم في الجانب السلبي منها.. ولأجل جذب الطاقة الايجابية يجب عليك الشعور بالامتنان تجاه كل شيء يحصل معك.. فكل ما تفكر به وتقوم بجذبه هو الذي من المتوقع أن يحصل معك لاحقا. فما نعتقده دائما ونتوقع حصوله بشكل شديد نرى العَديد من الفرص تظهر لتحقيقه.
حيث أظهرت بعض الدراسات أن وجهات النظر الإيجابية لدى المتفائلين تدفع الإنسان للسلوكيات الاستباقية التي قد تؤدي لنتائج عظيمة في نهاياتها، وفي الفترة الاخيرة ظهرت مجموعة من الكتب (في مجال التنمية البشرية تحديدا) اغلبها تحدد للشخص مدى اهميته امام نفسه وامام الاخرين وأهمية المثابرة لتحقيق حلمه وإثبات تفاؤله وامتنانه على ابسط الامور ليحصل على اعظمها.
وكل هذه الكتب والمجموعات التوعوية تهدف لحث الشخص على البدء من تغيير نفسه اولا انطلاقا الى تغيير ما يحصل من حوله لتوجيه حياته توجيه تام للحصول على الطاقة الايجابية.
هنالك طريقة ايضا جيدة لتنظيم عقلك نحو تحقيق أهدافك.. الا وهي الكتابة، وذلك من خلال ان تكتب كل شيء تريد تحقيقه مما يحفز العقل الباطن لرسم الطريق نحو تحقيق هذه الاهداف، ولاسيما القراءة لهذه الأهداف يوميا تساعد على التواصل الايجابي للأمور المراد تحقيقها على نحو اسرع وادق.
ويبقى اهم مصدر باطن يجذب الطاقة الايجابية هو الثقة بالنفس وشعور الفرد بأن هنالك قوى عظيمة خفيه تهتم بأمره لا محال وتريد تحقيق احلامه وأهدافه.
ان قانون الجذب هو ما نمنحه كل تركيزنا وانتباهنا حيث نستخدم ما نحب وما نكره ونوجه الطاقة نحوه. وتزرع تلك الطاقه في الشخص الذي يريد ذلك ويكون مستعد ومتقبل للتعايش بكامل طاقته الايجابية ويمكن ذلك من خلال عدد من الطرق من بينها لفظ جمل معينة ذات صدى إيجابي مثلا (انا شخص ناجح) (سأحقق كل ما اريد) وخلال فترة تختلف من شخص لآخر وقد تكون حوالي ثلاثة أسابيع يقوم العقل الباطن بالتوجيه السلوكي الذي يقود الإنسان إلى النجاح وتحقيق الأهداف
author-img
اهلا بكم الابداع الهندسي

تعليقات