القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المقالات

علي رزاق حسين( نهوض من واكتساب)


يخوض الإنسان في الغفلة لسنوات طويلة من عمرهُ المحدود ولايدري متى يتوقف عند الصواب وفهم الحياة وقد ينتقل من صبا إلى شباب ثم إلى كهوله وبالتالي يصبح بالنهاية عاجزاً ، ولازال في تلك العقلية الماضية المتكرسة الصلدة تصطدم بها المعلومة وتعود لمكانها ولاتدخل عقلهُ فأعلم أن هذا العقل إلى طريق المجهول اوالنسيان عندما يموت كأنما لم يُخلق ، وحتى إذا انتبه من غفلتهُ يرى نفسه متأخراً عن واقع الحياة و يجد العقول اختلفت وافكارهم تغيرت وتقدموا كثيراً وابتعدوا مسافة طويلة عما كان يتصور ولم يبقى له إلا خيارين اما الندم على أفعاله الماضية والعودة المتعبة واللحوق بالاسوياء أو الحسد وتحطيم أمنيات الآخرين ومحاربتهم وأرى الخيار الثاني مانعاني منه الآن في الأغلب ويبقى عثرة مظلمة في طريق نفسه وفي طريق الآخرين ، اما العقل البشري المتقدم فأنه يواكب الأحداث اي تجدهُ يتقبل اي اطراء أو نظرية أو أكتشاف أو فطنه جديدة على أرض الواقع ويأخذ منها تحليلاً أو تجربة وان لم ينصفه الظرف قد يكتسب حتى وإن كان لايعمل ولكن لا يعني خالياً من النقص ولايعني منافقاً بل متقدم الفهم منذُ طفولتهِ حتى النهاية من عمرهُ ترك الفاني من أجل الباقي ، وهذا العقل أفضل بكثير من الجهل الذي حطم بنية المجتمع ، اما بالنسبة للعقل المتأخر دوماً يكون الضحية في المجهول والمعلوم وفي الدنيا والآخرة وفي الصواب والخطأ ويكون عثرةً في طريق الآخرين
author-img
اهلا بكم الابداع الهندسي

تعليقات