*عندما نتحدث عن الشهيد فإن هنالك الكثير من الأسئلة التي تمر في مخيلتنا هنالك الكثير من الكلام والكثير من الأحاديث والكثير من الشوق والكثير من الفقد اللازم لكن.
*أولاً من هو الشهيد؟
الكثير من الناس يقولون أن الشهيد هو من رأى الموت بعينيه لذا يقولون أن الغريق والمحروق شهيد، نعم إنهم شهداء لأنهم رأوا الموت بأعينهم، لكن هل هم وصلوا إلى درجة الشهادة؟ مؤكداً لا، فهم شهداء لكنهم أموات.
*أما الشهيد الشهيد الحي هو من قتل في سبيل الله هو الشهيد الحي الذي لا يموت هو الشهيد العظيم.
*معظم الناس يرون أن القتال في سبيل الله هو مجرد كلام مجرد فعل كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقط وانتهى يقول ذلك وهو على يقين بعظمة الشهادة في سبيل الله لكنه يخاف من شيء اسمه الموت
ويلفق الأعذار الكثيرة كي لا يذهب إلى جبهات القتال.
*الشهيد طبق مقولة (من أحب الحياة عاش ذليلاً)
نعم ماهو الموت حتى يخافه هذا البطل ماهو الموت حتى يحول بينه وبين الحياة الخالدة الأبدية التي يجهزها أرحم الراحمين له فالله تعالى يقول (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون) ويقول (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) نعم يرزقون، من كان همه في الحياة الدنيا لقمة العيش وكيفية جلب الرزق اليومي له ولأسرته الله يقول (عند ربهم يرزقون) ضيافة من أرحم الراحمين.
*فكر لو دعاك رئيس الجمهورية أو أحد الوزراء إلى مأدبة طعام سترى العديد من أصناف الطعام والشراب والتي يمكن أن تكفي أسرتك لعام كامل سترى نفسك بأن لك شأن عظيم فالرئيس أو الوزير قد دعاك فما بالك بضيافة أرحم الراحمين بضيافة الرزاق المتكفل برزق العباد.
*ياللنعمة التي حظيت بها أيها الشهيد فقد قمت رافضاً للذلة رافضاً للمهانة راضياً بالعزة والكرامة حاملاً سلاحك ومشمراً ساعدك دفاعاً عن دين الله عن المستضعفين في هذه الأرض ومقاتلاً لأعداء الله المتبجحون والمتكبرون فاصطفاك الله إلى جواره حياً لم تمت ياله من شرف.
سلام الله على الشهداء

تعليقات
إرسال تعليق