شوقي فاض في رحابك غمرني
دموع توبة بآهات ندم
على كل نفس خرج بلا ذكرك
دعوتك قربني لك قرب المحب للحبيب
فحبك غايتي بلا أهداف أو مطالب
تولني في كنفك و تحت رحمتك
فإني تائة بين الدنيا مغرياتها
فأحجب عني ما يغضبك
باعد بيني و بينه بعد السماء و الأرض
لذة خشوع صلاتي أملي لأصبح بين يدك
فيعلو صوتي سبحانك ربي ما أعظمك
ربي أنت و لا إله إلا أنت
تعليقات
إرسال تعليق