فِداكَ قلمي
بالروحِ و بالكَلمِ
إن نثر عن شوقِِ
فاقَ حصاد النِعَمِ
و إن بغى هواكَ
خلدكَ بدرُ العلنِ
فمِن طغياكَ
يقظة أنين الدرب
و بين ساعديك
رفعت راية شغفي
فِداكَ قلمي
غرق تاريخ نثري
وسط ربيع الهوى
استنشقت أدمعي
ناجتني الورود
بعودة حنان القُبلِ
فِداكَ و لن أعاتب
طوفان ملام و قهر
تناسيت الحياة
بِمذاق عذب أو مِلح
فِداكَ كل شيء
ما دُمت فرحا بِالظلم
والآن صار المُنى
رحيل بلا رجعة

تعليقات
إرسال تعليق