ما دامَ
حبُكَ في حنيا القلب
يسري..
وبقايا رسمك في وسط الدمع
يجري..
فقدتُ عطرك ، صدى صوتك
وأنين فقدك ، منغمساً في الروح يمشي ..
اه من ذلك البُعد الخفي !
ظلَّ منتشراً بين أيام الحنين
كبقايا الرماد محترقٍ
بين أضلعي ..
فصرتُ ابحثُ عن طيف وجهك
كلاجئ بلا وطنٍ ولا امنن مستعصي!
ااه من ذلك البعد الخفي !
متى يزورني طيف رسمك ؟
كم اشتاقُ لحسنِ وجهك النقي؟
متى تخمد نار فقدك ؟
فقد حطمت مهجتي !
أما حان اللقاء مرة آخرى
تحت ذلك المكان الخفي؟
ظلَّ التساؤلُ في أثر ذلك اللقاء
الى متى ؟
الى متى تأتي؟

تعليقات
إرسال تعليق