أتَرَقَّبُ همستَهُ
ورَقيقَ بَسمَتِهِ
ورَذاذاتٍ مِن عطرٍ أعرِفُهُ
أعشَقُهُ
وَنَثيثُ نَسيمٍ ..
آتٍ مِن رِئتهِ
فَحُقولُ حياتي ..
تنتَظِرُ غيثاً مِن حُبٍّ
يُمطِرُها
لكنّ سَمائي مُقفِرَةٌ،
وشَوقي يُشعِلُني حَريقاً ..
مِنْ لَهَبٍ مَجنونٍ
هيّا، فَلتَأتِ
فلتُمطِرني حُبّاً مَيموناً
يا أنتَ ..
متى تَدنو ..?
متى تَتَلامَسُ أيدينا ..؟
معاً نَسمُو
نَتَعاهَدُ أنْ نبقى ..
نَتَلاقى في جَذَلٍ
وعلى أَمَلٍ ..
سَنَكونُ
فَمتى تَتَهامَسُ أعيُنُنا ..
لِنَتَماهَى في عشقٍ
مِنٍ مَطَرٍ حُلوٍ،
حُباً وجنوناً .

تعليقات
إرسال تعليق