هل الصحائف علقت
هل الغمام أصبح عقيما
حد الخصام...
عد للعبور الغابر أيها العربي
حيث القصائد كانت بمحيا الريح
تنزع عنها الاوجاع
و ترهف السمع للأقدار ..
وحدك صرت مطوحا بك
في الفلاة
والاوطان محمومة
وجل البلاد ملغومة
والنجوم مسجورة..
اين الالواح التي كنا نكتب فوقها
الايات
فتسكننا براحة الاغراس...
متى كان كنز سليمان
ارثا للغرباء
لا تتقهقر ..لا تكن غصة
في حلق الحوت
وعد للميدان
اجمع يدك اذاسقطت منها اصابعها
التقط منها المكر والخير
اجمعها في اناء
وارتشف منه وقاية
استعمله نكاية
وتدريبا مضادا للاحزان...
هي كالطائر الحر
حين يفرد جناحيه للامكان
فتخرج بيضاء من غير سوء
تنشر السلم والأمان...
فتستفيق الزهور
على هدير ضحكات بستان ..
وترقد العنقاء مستسلمة
لتضاريس صاعدة .. نازلة
لا تخشى عواء الذئب وهو وسنان ...
عد أيها العربي
الى صهوة فرستك
حين تثئم
فتولد القصيدة والمرأة و الصولجان...
عد من حيث السفينة رست
وانجبت من كل زوجين اثنين
ثمرات وأعمال ونخيلا ورمان ..
هل عادت داحس
لتشعل مواقد النور..نيران
والغبراء تنشب أظافرها
ثم تقف على رمادها
تذروه
وتعلق الريات اعلانا يُدان ..
عد الى أصلك العربي
الى قوائم الخيل لتبرئها
فإن الجرح تجاوز ماكان.. وما لم يكن في الحسبان
الجرح غائر
غور الخطئية في الميزان ...
تعليقات
إرسال تعليق