أسال نفسي ؟
يا أبو ذر ..
التاريخ أسترح قليلا
فتاه الزمان
بعد أن ..
بجواريهم ، ولولائم
وغلقت الأبواب أمام
حد السيف ،
اليوم أنا أفتش
عن نجمه
لتضئ طريق الأمل
فوجدتها تتمرغ
في متاهة تراب الزمان
المتكور في بصمات غبار
العيون الشاردة .. وهي
تلهث خلف فراغ
تركض ..
في الجانب الأخر
على ضفاف القتل
والمذابح دون انتصار
أسأل نفسي ؟
كيف لي ..!!
أن أعرف دربي
بضن ..
درب طريق الراية
فيه الذئب الموحشة
وشوكا يغطي ما بينان
قضيتنا وطن
بللته خرافة القتل ،
وكثرت النعوش
ولم يعد يعرف النهاية
من البداية
من قهر الوصايا
في هذا الزمان الواقف
والمعتم ..
..

تعليقات
إرسال تعليق