كفيف ٌ يعتلي المنصة، يسرد حديث الخميس، فقد الجمهور وعيه، نام بلا هدهده
اسدل المسرح ستاره،بعد انقطاع النور، طال السُبات
وانا اترقب الانفاس،ثمة دبيب اقدام واصوات لاهثة تقترب
وكلمات شتى تتجمع،لتنطلق صرخة حمراء، تشبث الموت بها على اعتاب وطن يعاني الاغتراب وعباءته الممزقة
تعاني آثار مخالب إخوته
تقطر من ثقوبها احلام العذارى، وخيوطها الرثة لا تقوى على تأرجح الايتام،اكف الجياع المتآكلة طرقت ابواب معابد ٍ هُجرت بلا وداع، تنبئ النعاس بنيران ٍ جائعة، تلتهم بشغف قوائم الاسماءالمتناثرة
على ركام الحقيقة

تعليقات
إرسال تعليق