المكان الشاكريه ( كرادة مريم)
حيث البيوت الطينية المتراصة كتراحم اهلها
ومع ساعات الغبش الاولى ٫ حيث تتكاثر نداءات الباعة المتجولين ..( هاي العالوچه، وهذا الصمون الحار ٫ وبيض اللگلگ ٫ ووووو
تتضاغط الاصوات وتسمع لها دوي كخلايا النحل .. ومن بين الأصوات ينبري صوت ( مصلح الفرفوري)الذي ميزته أمي لأنها بحاجة له
فتدفعني للحاق به :
( بعد أمك إلحگه القوري الصيني مالتنه مكسور)
تصوروا هذا القوري الوحيد في بيتنا العزيز علينا وهو يتفاخر بوروده المرسومة عليه .
ملعون زمن الفقر الذي حرمنا حتى من صحون الأكل التي كنا نحصل عليها بالمقايضه( نعطيهم ملابس مستعملة مقابل صحن او قوري)
انه زمن ( ام سبع عيون ) الشذرية اللون وزمن( گرون الغزال) النبتة التي تشبه قرون الغزال٫ زمن ( النعال المقلوب ) الذي تعلقه امي على واجهة بيتنا المتواضع ..كل هذا خوف الحسد
ولماذا نٰحسد وعلى ماذا نٰحسد ونحن الحسد ذاته
رحم الله زمانا" قد تقضى بيننا
تعليقات
إرسال تعليق