نكث العهد سيد الورد .
قد بتر أجنحتي في أول محاولة لي للطيران .
بتُ أعيش بؤسٍ شديد.
ألملم شتات نفسي وما تبقى من أجنحتي المبتورة.
لم يكن الوعد الاول الذي ينكثهُ.
فهناك العديد من الوعود التي باتت في دفاتر النسيان .
سيد الورد ،،،
كان نبض هذا القلب البائس.
أصبح كابوسهُ .
لا أعلم أي ذنب أقترفت؟
هل كان ذنب قلبي الذي أحبهُ؟
أم ذنب أجنحتي التي صدقت به فبترها.
تعليقات
إرسال تعليق