القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المقالات

((تاثير العائلة على سلوك الفرد)) ديانا نبيل العطار


يمكن ان نوضح تسمية العائلة اساسا هي منطلق التطور للافراد .. ولها تاثير اول وكبير على سلوكيات الفرد وكيف تمنحه القدرة على التوازن داخل المجتمع وكيف بدورها تضهره له .. فكلما نشأ الفرد بداخل عائلة مترابطة تحترم شخوص افرادها وتشجع قدراتهم زادت ثقه الناشئ بنفسه وطرحها امام كل المجتمعات بلا تردد . ودورها بتاثيرها التام على سلوكياته وضبط انفعالاته... ومن هذا المنطلق يجب تحديد الهدف المؤثر على الفرد وامكانياته فمثلًا ليس الأهل فقط هم من يؤثرون في أبنائهم بل إن الأبناء أيضًا يؤثرون في أهاليهم..ف يمكننا القول ان الفرد مع عائلته وحدة متكاملة تؤثر ويؤثر بها فأن اي حالة يتعرض لها الفرد بطفولته تبقى تلحق به بفترة شبابه وهرمه ويكون لها دور اساسي بتغيير سلوكه داخل مجتمعه.. اما اذا القينا نظرة على الشعوب والاسر العربية نجدها تختلف تماما عن الغربية بعاداتها وكيفية فرضها على الفرد الناشئ ..حتى العامل النفسي بدأ ينهار لدى اغلب فئة الشباب بسبب كمية التهكم التي يتعرضون لها يوميا من اسرهم بهدف او بغير هدف... حتى تشجيعهم لاطفالهم يبدوا مختلفا تماما فاغلب الأسر تعتمد بفرض ارائها وتغيير طموح ابنائهم تبعا لعادات وتقاليد اسلافهم وهذا ما يحدث ازمة بين الحاضر الذي بدا واضحا والمستقبل المحتمل مصيره .. وهنا يجب ان نغير مسار عقول الاسر ونجعلها اكثر تحضرا مما عهدت عليه اسرهم من خلال نشر دورات تحت شعار (اجعل مصير جيلك مختلف) وينبغي على المؤسسات المجتمعية ايضا التدخل للتعاون مع الأسر في تنشئة الاجيال بصورة مشرقة للمستقبل .. قد يبدوا هذا المقال هو نظرة مستقبلية او محددة على الأسر والفرد الناشئ لكن جل ما اود طرحه هو المعاينة عن كثب لأوضاع الاسر داخل المجتمعات العربية .. وهل سيحظى الاجيال القادمة بتغييرات ايجابية جدية ع ذلك المستوى ؟


author-img
اهلا بكم الابداع الهندسي

تعليقات