فالسلام لم يعد مجرد مسالمة بين البشر والبشر، بل هو في الأساس مسالمة واجبة بين البشر والأرض.. لأن الحرب على بيئة الأرض هي مأساة سرمدية، بينما مآسي أشد الحروب فتكا في تاريخ البشرية يمكن للزمن أن يتجاوزها.
وقد كانت رجولة محمد عليه الصلاة والسلام في القمةبيد أن قواه الروحية وصفاءه النفسي جعلا هذه الرجولة تزداد بمحامد الادب والاستقامة والقنوع.
رُبَّ رجلٌ وسيمٌ غير محبوب، ورُبَّ رجل وسيم محبوب غير مهيب، ورُبََّ رجل وسيم يحبه الناس ويهابونه وهو لا يحب الناس ولا يعطف عليهم ولا يبادلهم الوفاء، أما محمد عليه السلام فقد استوفى شمائل الوسامة والمحبة والعطف على الناس.. فكان على ما يختاره واصفوه ومحبوه، وكان نعم المسمى بالمختار.
حاربنا من أجل السلام الوحيد الذى يستحق وقفة سلام، وهو السلام القائم على العدل.
اعلم أن التوبة عبارة عن معنى ينتظم من ثلاثة أمور: علم، وحال، وفعل.. فأما العلم فهو معرفة ضرر الذنوب وكونها حجاباً بين العبد وبين كل محبوب، فإذا وجدت هذه المعرفة ثار منها حال في القلب، وهي التألم بخوف وفات المحبوب، وهو الندم، وباستيلائه يثور إرادة التوبة وتلافي ما مضى، فالتوبة ترك الذنب في الحال، والعزم على أن لا يعود، وتلافي ما مضى، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (الندم توبة)، إذ الندم يكون بعد العلم كما ذكرنا.
لصنع السلام مع عدو، لا بد من العمل مع العدو، وهذا العدو يصبح شريكك.
أحلم بأفريقيا تعيش في سلام مع نفسها.
انا لا اؤيد السلام في الشرق الأوسط.. وأنا لا اؤيد عرفات.. فهو غبي، أحمق غير كفء.
كيف يتسنى للحب والسلام أن يعيشا بين الفقر ونبابيت الفتوات.
لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد واحدة، وبندقية المقاتل من أجل الحرية في الأخرى.. لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي.
السلام بالنسبة لنا يعني تدمير إسرائيل.. نحن نستعد لحرب شاملة، وهي الحرب التي سوف تستمر لأجيال.
آمل أن يعود الجميع إلى طاولة المفاوضات.. لقد قلت دائما هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدما.
جائزة نوبل للسلام هو رسالة قوية.. السلام الدائم ليس إنجازا واحدا، ولكنه بيئة والتزام.
تعليقات
إرسال تعليق