المكفوفين من كلا الجنسين في البلاد العربية الإسلامية / هل لهم فرصة في الزواج وتكوين أسرة !!!
يعاني المكفوفين في البلاد العربية الإسلامية من مرارة شديدة وواقع مؤلم وحق ضائع بين جهل الجاهلين وقلة المناصرين وحياء أصحابه في الإصرار عليه وتهيئة الفرصة للزواج لهذة الشريحة في الأسرة العربية
وفقدان البصر للولد أو البنت ليس عيبا بل عوق من اللة وليس منا من اشترط على الله لنفسه أن يخلقه كما يشاء فالله يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة وليس منا أمام الله إلا وهو عبد له جميعنا سواء سواسية كأسنان المشط
وإذا كان الإنسان قد حرمه الله من نعمة البصر !!
فهل حرم عليه أن ينعم بأطفال مبصرين يرونة وماحوله
ويحمونه من شر مالا تراه عينة
ويصل بهم ربه إذا انقطع به عمله
الم يشرع الله له من الاحتياجات ما شرعها لغيره
فجعل له قلبا يحب ونفسا تشتهي
فمن ذا الذي ألّه نفسه من دون الله إلاها على الأرض
فأباح وحرم وأعطى ومنع
وهل يستباح للكفيف الزنى وللكفيفة البغاء حتى يهدأ فيهما إلحاح الرغبة وصرخات الاحتياج
وهل اشترط الإسلام في كفاءة المرأة كي تتزوج أن تكون مبصرة أو الرجل أن يكون بصيرا
وماذا لوكان (ولدك كفيف أو ابنتك كفيفة )
أكنت تهنا عيشا وأنت ترى زهرة قلبك تصرعها العنوسة وتزهدها النفوس
إن مجتمعا يشعر فيه( الكفيف باليأس) أن يجد شريكا له يكمل دينه و يؤنس وحدته ويصل نوعه ويعينه على تحقيق ذاته إلا أن يكون بطيء الفهم أو دميم الوجه أو سيء الطباع لهو مجتمع فارغ المعنى لاقيم فيه ولا حياة له
إن الله تعالى قدره وجل ثناؤه لم يخلق الكفيف ليصب عليه غضبه أو ينزل به سخطه وما كان تبارك أسمه وجلت صفاته ليفعل ذلك بأوليائه وصفوته من خلقه !!
(إنما الكفيف مودة بيننا وصلة ربنا ورجل من أهل الجنة نراه ونسمعه )
ولكن ما الذي يدفع الناس إلى هذا الصدود إزاء الكفيف عندما يتقدم خاطبا كريمتهم أو يرغب ولدهم في الزواج من كفيفة !!
(إذا كان الدين لا يمنع ذلك)
( إذا لم يكن في الكفيف ما يخل بشرط الكفاءة)
( إذا كان هناك قبول من الجانبين)
!!!حقا ما الذي يدعو إلى الرفض إذا توفر ذلك وتهيئة فرصة الزواج من ولد مبصر وبنت (فاقدة البصر )أو من بنت مبصرة وولد( فاقد البصر ) فعلى الأسرة والمجتمع توفير الفرصة لهذا الشريحة في اكمال نصف دينهم في الزواج وتكوين أسرة سعيدة !!!
المركز العراقي الصحفي بغداد
تعليقات
إرسال تعليق