جذب نظري حزنها
و شغل عقلي حسنها
و تاه قلبي بين حزنٍ وحسنٍ ظاهرٍ
فبات يحاور ذاتها بين خلايا عقله في تعجب!!
قائلاً:
أيا حسنها
أأنت سبب حزنها ؟
أيا قلبها رفقاً بها
أيا عقلها كن رحيماً بفكرها
و يا قلبي لا تنشغل بما دهاك في لُطفها
و من انشغال يجعلك حزيناً مثلها
أخشي عليك من الهوى
فإنه إذا أتى قلبٌ صغير أصابه دوماً بداء
لا دواء منه و لا أمل في الشفاء
و سأل من سبقك بانشغال إلى أين ذهب به الحال؟
و سل من جذبت نظرك
من ابتلى حسنها و بدل حالها؟
و من جعل الحسن حزناً شاحباً منزوعاً من الألوان
أليس الهوى هو من بدل الحال و نزع الألوان!
فإنة يا فؤادي إن لم يصح يصبح صانع الخذلان وسيد الأحزان
لذا أخشى عليك من الألم و مرارة الخِذْلان
لانها إن أصابت قلبك جعلته خاوياً هذيلاً في كل أوان
منى برايا
تعليقات
إرسال تعليق