القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المقالات

منى برايا

جذب نظري حزنها
و شغل عقلي حسنها
و تاه قلبي بين حزنٍ وحسنٍ ظاهرٍ
 فبات يحاور ذاتها بين خلايا عقله في تعجب!!

قائلاً: 
 أيا حسنها
أأنت سبب حزنها ؟
أيا قلبها رفقاً بها 
أيا عقلها كن رحيماً بفكرها

و يا قلبي لا تنشغل بما دهاك في لُطفها

و من انشغال يجعلك حزيناً مثلها
أخشي عليك من الهوى 

فإنه إذا أتى قلبٌ صغير أصابه دوماً بداء

لا دواء منه و لا أمل في الشفاء
 
و سأل من سبقك بانشغال إلى أين ذهب به الحال؟ 

و سل من جذبت نظرك
 
من ابتلى حسنها و بدل حالها؟

و من جعل الحسن حزناً شاحباً منزوعاً من الألوان
 
أليس الهوى هو من بدل الحال و نزع  الألوان! 

فإنة يا فؤادي إن لم يصح يصبح صانع الخذلان وسيد الأحزان

لذا أخشى عليك من الألم و مرارة الخِذْلان

 لانها إن أصابت قلبك جعلته خاوياً هذيلاً في كل أوان

منى برايا
author-img
اهلا بكم الابداع الهندسي

تعليقات