محمد أحمدغالب حمدي.
نعم سرنا في تلك الطرقات وحدنا بالتأكيد سايرنا أخلة في ذاك الدهر و أفترقنا ولنا
في القبور أحبة عنهم إبتعدنا وغدا نلحق بهم ونلاقي مصيرنا إما جنة و إما نار وعليها
خلدنا حلاوة الدنيا في صدق به جهرنا وحب أنيسا ينتظر قدومنا ومن أغتابنا لم نلومه
لأنه ضعيفا حتى وإن كنا بالخير قدمنا إكتفينا وعن أكاذيبهم أعرضنا الخير قادم بإذن
الرحمن ولذلك إنتظرنا لا تظنوا أن صبرنا كان ضعفا أو تقاعسا بل حينها أدركنا أن
شعاع نور أضاء لنا طرقات كانت ظلمتها حالكة وحينها تأكدنا آللهم نطلب الهداية بكل
شغف وخشوع ولك إنحنينا جمال المرأة ليس في خصرها بل في عفتها تزينت برداء محبة
فأوضعنا في بطونها أبناء لنا لطهرها كما ربتنا أمنا النساء خصال فأنتقي ذات أحسن
الخصال ولذلك أكدنا أن المهد موجود الأن لا يعلم قدره وبذلك رصدنا هبوط السيد
المسيح بجمال صورة كما رائينا يذوب الدجال وتلاشى وليس لنا به قدرة ولله إحتكمنا
تحابوا كيفما شئتم ولكن أودعوا أمانتكم بحرص كما أوصينا وعلموا أولادكم على ديننا
برماية وسباحة وركوب خيل كما تعلمنا ووصوا بناتكم بالعفة وأن مملكتها هي بيتها وعن
الأختلاط إبتعدنا فمجالسهم مملؤة بالشرور ومنهن قذفنا ولا تخشوا غير الله وعلى
بلائكم

تعليقات
إرسال تعليق